أفادت وسائل إعلام بأن غارة إسرائيلية استهدفت، اليوم الأحد، منطقة تقع بين بلدتي كفرتبنيت والنبطية الفوقا، جنوبي لبنان.
يأتي ذلك فيما تصر إسرائيل على التصعيد في لبنان بالرغم من الضغوط الأميركية.
فالحكومة الإسرائيلية، تواصل المراوغة لإبقاء خيار التصعيد العسكري قائمًا ومفتوحًا على كل الاحتمالات.
وبالرغم من سعي واشنطن الحثيث لفرض مسار «الاتفاق الإطاري» وتثبيت آليات التهدئة لحماية تفاهماتها الإقليمية، تواصل تل أبيب خروقاتها الميدانية وتأجيل مراحل الانسحاب المقررة، متمسكة بحرية العمل العسكري المطلق في جنوب لبنان بذريعة تفكيك بنية حزب الله وحماية مستوطناتها الشمالية.
وجدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التأكيد على أن الجيش يعمل عسكريًّا في لبنان وفق تقديراته، مشددًا على أن لإسرائيل الشرعية للسيطرة على المنطقة الأمنية حتى الخط الأصفر في جنوب لبنان.
ومن قلب قلعة الشقيف في الجنوب اللبناني، وجَّه رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير رسالة تهديد جديدة إلى لبنان، وقال إن الجيش سيواصل عملياته لإزالة ما يعتبرها تهديدات من الأراضي اللبنانية، وإنه مستعد للانتقال إلى هجوم سريع في حال خرق وقف إطلاق النار.
وأضاف زامير، خلال زيارة ميدانية لقوات الفرقة 36 بالمنطقة، أن على الجيش اللبناني تنفيذ التزاماته بموجب الاتفاق القائم، والعمل على إزالة عناصر حزب الله من المنطقة، بحسب البيان.
وأشاد رئيس الأركان الإسرائيلي بأداء قوات الفرقة 36، معتبرًا أن عملياتها الهجومية وعبورها نهر الليطاني أسهما في تحقيق إنجازات عسكرية أضعفت حزب الله، على حد تعبيره.
وتأتي هذه التطورات قبيل لقاء مرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من المحتمل انعقاده الأسبوع المقبل في واشنطن، ويتوقع أن يكون مستقبل لبنان على رأس مباحثاتهما، حيث من المنتظر بحسب محللين أن يضغط ترمب نحو إنهاء إسرائيل الحروب بسرعة وتثبيت وقف لإطلاق نار طويل الأمد.







