قدم رئيس الائتلاف الحكومي الإسرائيلي في الكنيست، أوفير كاتس، مساء أمس الأربعاء، مشروع قانون لحل الكنيست الـ25، بتوافق مع جميع زعماء أحزاب الائتلاف الحالي.
وينص مشروع القانون في مادته الأولى على أن يُحلَّ الكنيست الـ25 قبل انتهاء ولايته.
أما المادة الثانية من مشروع القانون فتتضمن إجراء انتخابات الكنيست الـ26 في موعد تحدده لجنة الكنيست، على ألا يقل عن 90 يومًا من تاريخ اعتماد هذا القانون.
وتوافق على مشروع قانون حل الكنيست جميع زعماء أحزاب الائتلاف الحالي، وهم أعضاء الكنيست: أوفير كاتس، أوري ماكليف، ينون أزولاي، ميشيل بوسكيلا، أوهاد تال،زفيكا فوجل.
وعلى مدار أشهر، هدد الحريديم بدعم مقترح حل الكنيست الإسرائيلي للضغط على حكومة بنيامين نتنياهو لتمرير قانون تجنيد يجنِّب أتباعهم الخدمة الإلزامية في صفوف الجيش، ويمنحهم دعمًا ماليًا للمدارس والمعاهد الدينية.
وبالرغم من أن تلك التهديدات كانت محل شك في العديد من المناسبات، إذ تراجعت عنها الأحزاب الحريدية، فإنها – فيما يبدو – قد أخذت منحنى جديدًا أمس، مع تهديدات تلك الأحزاب بحل الكنيست وتبكير الانتخابات.
واليوم، تصدّر غلاف صحيفة «يتيد نئمان»، التابعة لحزب «ديغل هتوراه» الحريدي، تصريحات زعيم التيار الليتواني (أكبر التيارات الحريدية)، الحاخام دوف لاندو، وجاء فيها: «لا نثق برئيس الوزراء، ولم نعد شركاءه، ولسنا ملتزمين تجاهه.. نحن بحاجة إلى انتخابات في أسرع وقت ممكن».
كما ذكرت صحيفة «هاموديع»، لسان حال حزب «أغودات يسرائيل»، أن «جميع مكونات قائمة يهودت هتوراه الموحدة تتفق على أنه لا توجد فرصة لأن يفي حزب الليكود بالتزامه بتنظيم وضع طلاب المعاهد الدينية، وسيسعى إلى حل الكنيست».







