هدّد الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، إيران، اليوم الأربعاء، باستئناف العمليات العسكرية في حال لم تلتزم بتعهداتها، وذلك قبل يومين من التوقيع المرتقب على مذكرة التفاهم التي توصل إليها البلدان لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وقال ترمب، على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا إلى جانب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي: «إذا لم يُحسن الإيرانيون التصرف، فسوف نعود مباشرة إلى إلقاء القنابل على رؤوسهم».
وتابع قائلًا: «إنها مذكرة تفاهم، وإذا لم تعجبني فسنعود إلى إطلاق النار عليهم وإلقاء القنابل على رؤوسهم. وإذا لم يحسنوا السلوك، فسنعود فورًا إلى إلقاء القنابل عليهم».
وأشار ترمب إلى أن مذكرة التفاهم مع إيران لا تتضمن تخفيفًا فوريًا للعقوبات المفروضة على طهران، مضيفًا أنه سيتحدث عن هذه المسألة لاحقًا.
فتح مضيق هرمز
يأتي ذلك في وقت تعتزم فيه إيران اتخاذ إجراءات فورية لإعادة فتح مضيق هرمز، بمجرد التوقيع على اتفاق مبدئي مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، حيث سيتم السماح لها ببيع نفطها دون قيود، وذلك بحسب ما ورد في نسخ مسرّبة من اتفاق مؤقت، قال مسؤولون إنه يتوافق بشكل عام مع الوثيقة.
وبحسب وكالة «أسوشيتد برس»، ينص الاتفاق، المقرر توقيعه رسميًا في سويسرا بعد غد الجمعة، على أن تؤمّن الولايات المتحدة ما لا يقل عن 300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران بعد الحرب، وأن تعمل على وقف جميع العقوبات الأميركية والأممية المفروضة على طهران في حال التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن برنامجها النووي.
إلا أن ترمب أكد أن «التقرير الذي تحدث عن صندوق بقيمة 300 مليار دولار ضمن الاتفاق مع إيران غير صحيح، والولايات المتحدة لا تستثمر فيه».
إعفاءات في الاتفاق
كانت شبكة بلومبرغ قد نقلت عن مصدر مطلع، أن وزارة الخزانة الأميركية ستُصدر إعفاءات للنفط والبتروكيماويات الإيرانية فور توقيع الاتفاق.
كما نشر موقع أكسيوس بنود مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تضمنت وقف الطرفين وحلفائهما القتال على جميع الجبهات، ومن بينها لبنان.
ونقل أكسيوس عن مسؤول أميركي قوله، إن الولايات المتحدة وإيران تعهدتا بحل قضية التخلص من مخزون اليورانيوم المخصب، مع التزام طهران بعدم تطوير أو امتلاك سلاح نووي.
وتنص مذكرة التفاهم على تعهد الولايات المتحدة بإتاحة الأصول الإيرانية المجمدة للاستخدام عند تنفيذ مذكرة التفاهم.






