قال أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، إن اختطاف وقرصنة مضيق هرمز يمثلان تهديدا للاقتصاد العالمي والنظام الدولي.
وفي منشور له على موقع أكس، أكد قرقاش أن استهداف الميليشيات الإيرانية في العراق لمحطة براكة للطاقة النووية السلمية مؤشر خطير على حجم التهديد الذي تواجهه المنطقة، وأن هذا التهديد يتجاوز الخليج العربي ويمس النظام الدولي بأسره.
وأعلنت الإمارات، أمس الثلاثاء، أن ست طائرات مسيرة أُطلقت عليها من العراق خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية، بما في ذلك طائرة تسببت في اندلاع حريق في محطة للطاقة النووية يوم الأحد.
وقالت وزارة الدفاع الإماراتية في بيان إنها اعترضت جميع الطائرات المسيرة باستثناء واحدة. وأضافت أن ثلاث طائرات استهدفت محطة براكة للطاقة النووية، وهي أول محطة طاقة نووية تجارية في العالم العربي.
وفي وقت لاحق في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، قال مندوب الإمارات لدى المنظمة الدولية محمد أبو شهاب في اجتماع لمجلس الأمن لبحث الهجوم على محطة براكة، إنه ليس واقعة منعزلة.
ولم يحدد الجهة التي شنت الهجوم، لكنه قال إنه وقع «في سياق إقليمي أوسع، حيث دفعت الهجمات المستمرة عبر الحدود من قبل دولة واحدة ووكلائها المنطقة نحو تصعيد متزايد ومواجهة خطيرة».
وانتقدت روسيا والصين، اللتان دعمتا إيران طويلا، الهجوم في مجلس الأمن، إذ عبر المندوب الصيني عن «قلقه البالغ»، وقال مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة إن شن ضربات على المنشآت النووية السلمية في أي بلد «غير مقبول على الإطلاق».
وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة رافائيل غروسي خلال الاجتماع إن الهجوم هدد السلامة النووية لدولة الإمارات وأثار قلقا شديدا في أنحاء الخليج.
وأضاف «في حالة وقوع هجوم على محطة براكة للطاقة النووية، فإن تعرضها لضربة مباشرة قد يؤدي إلى انبعاث كميات كبيرة جدا من الإشعاع في البيئة».
وتراجعت الأعمال القتالية في الصراع الإيراني إلى حد بعيد منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أبريل/نيسان، لكن تم إطلاق طائرات مسيرة من العراق باتجاه دول الخليج، بما في ذلك السعودية والكويت.







