أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الإثنين، عن قلقه البالغ إزاء الضربات الأميركية على إيران، ومثلها هجمات طهران على السفن في مضيق هرمز ودول الجوار.
وأبدى غوتيريش «قلقه البالغ حيال التصعيد الخطير للمواجهة العسكرية المتجددة في منطقة الخليج، بما في ذلك الهجمات الإيرانية على السفن في مضيق هرمز، والهجمات الأميركية على إيران، والهجمات الإيرانية على أهداف في دول الجوار»، وفق ما صرح المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك.
إعادة فرض الحصار على إيران
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الإثنين، إعادة فرض الحصار البحري عسيطرة أميركية على هرمز
وتأتي تصريحات ترمب بعد ساعات من إعلانه أن الولايات المتحدة ستسيطر على مضيق هرمز.
وأضاف ترمب، في لقاء مع فوكس نيوز، أن الإيرانيين أشخاص سيئون، مؤكدًا: «كان بيننا اتفاق وقد نقضوه»، في إشارة إلى مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران.
وتابع الرئيس الأميركي قائلًا: «سنتقاضى رسومًا نظير حراسة مضيق هرمز».
إيران ترد على ترمب
في المقابل، أعلنت القيادة العسكرية العليا المشتركة في إيران أن طهران لن تسمح لواشنطن بالتدخل في إدارة مضيق هرمز.
وقالت إن إيران ستواجه بشدة أي محاولة من جانب الولايات المتحدة لعبور المضيق دون إذن إيراني.
ووجهت القيادة العسكرية العليا المشتركة رسالة إلى قادة دول المنطقة، جاء فيها أن «أي تعاون مع أميركا سيُعتبر حربًا ضد إيران».
وحذرت من أنه «إذا اتسعت رقعة الحرب فسوف تصل إلى جميع دول المنطقة والمسؤولية تقع على عاتق أميركا وحلفائها».
من جهته، قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، إن أميركا عرَّضت أمن إمدادات النفط والغاز العالمية لخطر كبير بتدخلها في مضيق هرمز.
وأضاف: «نشدِّد مجددًا على سلطتنا وسيطرتنا على مضيق هرمز».لى إيران.
وكتب ترمب عبر حسابه على موقع «Truth Social»: «مضيق هرمز مفتوح، وسيظل مفتوحًا، سواء بوجود إيران أو بدونها».
وأضاف: «نحن نعيد فرض الحصار على إيران، وهي التسمية التي أُطلقت عليه لأنه يقتصر على منع السفن الإيرانية أو عملاء إيران من الدخول أو الخروج، في حين ستتمتع جميع الدول الأخرى بحق الاستخدام العادل والمفتوح للمضيق».
وأشار إلى أنه «من الآن فصاعدًا، ستُعرف الولايات المتحدة بلقب (حارس مضيق هرمز)؛ وبناءً على ذلك، ومن باب الإنصاف، سيتم تعويضها بنسبة 20% من قيمة جميع الشحنات المنقولة عن جميع التكاليف اللازمة للقيام بمهمة توفير السلامة والأمن في هذه المنطقة شديدة الاضطراب من العالم».
وأكد ترمب أن «إجراءات هذا الأمر وترتيباته ستبدأ على الفور».







