قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، إن القوات الإسرائيلية تسيطر على المواقع الرئيسية فوق الأرض وفي المنظومات التحت أرضية بمنطقة البوفور «الشقيف» جنوب لبنان، واصفًا المنطقة بأنها موقع استراتيجي يضم بنى تحتية وأنفاقًا أقامها حزب الله على مدى سنوات بدعم إيراني، وفق بيان الجيش الإسرائيلي.
وأضاف زامير، خلال زيارة ميدانية لقوات الفرقة 36 في المنطقة، أن على الجيش اللبناني تنفيذ التزاماته بموجب الاتفاق القائم، والعمل على إزالة عناصر حزب الله من المنطقة، بحسب البيان.
وأكد أن الجيش الإسرائيلي سيواصل إزالة ما وصفها بالتهديدات من الأراضي اللبنانية، مشددًا على استعداد قواته لـ«الانتقال إلى هجوم سريع» إذا جرى خرق وقف إطلاق النار.
وأشاد رئيس الأركان الإسرائيلي بأداء قوات الفرقة 36، معتبرًا أن عملياتها الهجومية وعبورها نهر الليطاني أسهما في تحقيق إنجازات عسكرية أضعفت حزب الله، على حد تعبيره، وفق بيان الجيش الإسرائيلي.
وكان وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قد أكد، الأربعاء، أن قواته ستبقى في المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة، من دون تحديد جدول زمني للانسحاب.
وقال كاتس، خلال مراسم تأبينية للجنود الذين قُتلوا في الحرب في لبنان عام 2006: «سيبقى الجيش الإسرائيلي في المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة حتى إشعار آخر، من أجل حماية سكاننا وبلداتنا من العناصر الجهادية».
وأفاد مراسل «الغد»، السبت، بأن الجيش اللبناني ينتشر عند مداخل عدد من القرى الجنوبية، فيما لا يزال الجيش الإسرائيلي متمركزًا في المناطق التي وصل إليها ولم ينسحب منها.
وقال مراسل «الغد» إن «الجيش اللبناني يتخذ من مداخل بعض القرى في جنوب لبنان حواجز ثابتة، منها النبطية الفوقا، وشوكين، وقضاء النبطية، إضافة إلى القرى والمناطق القريبة مما يُعرف بـ"الخط الأصفر" أو المناطق المحتلة».
وأضاف أن الجيش اللبناني «لا ينتشر داخل بلدة النبطية الفوقا، لكنه يتواجد عند أطراف بلدة الغندورية وعلى أطراف بعض الأودية، ولا سيما تلك المؤدية إلى وادي حجير».
وأشار إلى أن انتشار الجيش اللبناني يتركز في محيط هذه المناطق ومداخلها، من دون التمركز داخل القرى التي شهدت وجودًا أو انتشارًا للقوات الإسرائيلية.
وأكد مراسل «الغد» أن الجيش اللبناني «لا يدخل فعليًا إلى أماكن كان يتواجد فيها الجيش الإسرائيلي أو كانت محتلة حتى هذه اللحظة».
وأضاف أن «الجيش الإسرائيلي لم ينسحب من أي نقطة وصل إليها»، مشيرًا إلى استمرار وجوده في المواقع التي تقدم إليها داخل جنوب لبنان.







