كشفت مصاد إعلامية أن رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، سيجري محادثات غدًا في باريس في أعقاب استضافة فرنسا رؤساء وقادة دول العالم المشاركين في قمة مجموعة السبع.
يأتي ذلك فيما شدد الرئيس اللبناني، جوزيف عون، اليوم الأربعاء، على أن مسار التفاوض مع إسرائيل «مستقل» عن التفاهم الذي أعلنت طهران وواشنطن التوصل إليه لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
ونقلت الرئاسة عن عون، قوله إن «التأكيدات التي وصلتنا وما نُصرّ عليه هو أن لبنان مساره مستقل في المفاوضات، وإن كنا بالتأكيد مع وقف إطلاق النار ومع أي دولة تساعدنا، ومن ضمنها إيران»، التي سبق لها، إضافة إلى مسؤولين أميركيين والوسيط الباكستاني، أن أعلنت أن وقف الحرب سيشمل جبهة لبنان بين حزب الله وإسرائيل.
وأضاف عون: «الدولة اللبنانية سيدة قرارها، ولأول مرة تتولى هي التفاوض، ولا أحد يفاوض عنها»، مؤكدًا: «أطمئن اللبنانيين إلى أن لا أحد يربطنا بأي دولة أخرى، وأي تسوية ستتم من خلالنا لا على حسابنا».
اتفاق واشنطن وطهران
لا تزال الحرب التي تشنها إسرائيل مستمرة على لبنان، لملاحقة عناصر حزب الله، والتي تسببت في نزوح 1.2 مليون شخص.
وأعلن تأكيد الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، التوصل إلى تفاهم مع الجانب الإيراني، وسط تصريحات عن توقيع رسمي لمذكرة بين واشنطن وطهران يوم الجمعة.
وتقول إيران إن الاتفاق يشترط وقفا تاما لإطلاق النار في لبنان، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال إن إسرائيل ستبقي قواتها في جنوب لبنان وستحتفظ بحق الرد على هجمات حزب الله.
وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الثلاثاء، أن إنهاء الحرب بشكل دائم في كل الجبهات بما فيها لبنان يشكل «القضية الأهم» في الاتفاق مع واشنطن.
وقال في اجتماع مع دبلوماسيين أجانب بثه التلفزيون الرسمي «النقطة المهمة التي أود التأكيد عليها هنا أنه من وجهة نظرنا فإن طرفي هذه المذكرة هما: من جهة الولايات المتحدة وإسرائيل، ومن جهة أخرى إيران وحزب الله».
وأضاف «ربما تكون هذه هي أهم قضية في المذكرة، وهي إعلان إنهاء فوري ودائم للحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان».
وذكر في اجتماع مع دبلوماسيين أجانب عرضها التلفزيون الرسمي «من المرجّح أن تبدأ يوم الجمعة، وفي مكان سيُحدَّد لاحقا... جولة جديدة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق نهائي».






