أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة والصين سيكون لهما “مستقبلاً رائعاً” للعلاقات بينهما، وذلك لدى وصوله إلى العاصمة الصينية بكين.
واستقبل الرئيس الصيني شي جينبينغ، نظيره الأميركي في بكين حيث يعقد الجانبان قمة لمناقشة العديد من القضايا الخلافية وتداعياتها العالمية، من بينها التجارة، وإيران، وتايوان.
ورحّب شي بترامب في قاعة الشعب الكبرى، وصافح شي العديد من المسؤولين الأميركيين من بينهم وزير الدفاع بيتر هيغسيث ووزير الخارجية ماركو روبيو الذي عُرف طيلة حياته المهنية بأنه معارض شرس لبكين.
ووقف ترامب وشي في المنتصف بينما عزفت فرقة عسكرية صينية النشيدين الوطنيين الأميركي والصيني مع إطلاق المدافع. ومساء، يقيم الرئيس الصيني مأدبة عشاء رسمية في القاعة نفسها، وسيزور ترمب معبد السماء التاريخي، وهو موقع مدرج في قائمة التراث العالمي لليونسكو حيث كان أباطرة الصين يصلون من أجل حصاد وفير.
وأضاف: “إنه شرف لي أن أكون معكم. إنه شرف لي أن أكون صديقكم، وستكون العلاقة بين الصين والولايات المتحدة أفضل من أي وقت مضى”. مشيراً إلى أن البلدين سيحظيان “بمستقبل رائع”.
من جهته، قال الرئيس الصيني لترامب، إن الصين والولايات المتحدة يجب أن تكونا شريكتين لا خصمين، معرباً عن سعادته بزيارة ترامب فيما العالم أمام مفترق طرق.
ووصل الرئيس الأميركي إلى الصين في زيارة تستمر ليومين بالطائرة الرئاسية برفقة مجموعة من رجال الأعمال النافذين من بينهم الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا» جين-سون هوانغ وإيلون ماسك، في مؤشر إلى تركيز ترمب في زيارته على التجارة والأعمال.
وتُعد هذه الرحلة إلى بكين الأولى لرئيس أميركي منذ نحو عقد، بعد الزيارة التي قام بها ترامب للصين عام 2017 والتي رافقته فيها زوجته ميلانيا، على عكس هذه المرة.







