نشرت باكستان ثمانية آلاف جندي وسربا من الطائرات النفاثة المقاتلة ومنظومة دفاع جوي في السعودية بموجب اتفاقية دفاعية، في تعزيز للتعاون العسكري مع الرياض، في الوقت الذي تضطلع فيه إسلام أباد بدور الوسيط الرئيسي في حرب إيران.
وأكد ثلاثة مسؤولين أمنيين ومصدران حكوميان هذه التعزيزات، التي يُكشف عن حجمها بالكامل في هذا التقرير لأول مرة، ووصفوها بأنها قوة كبيرة ذات قدرات قتالية عالية تهدف إلى دعم الجيش السعودي في حال تعرض المملكة لهجوم جديد.






