أعلنت القوات المسلحة الأوكرانية، أنها شنت هجمات على عدد من الأهداف في شبه جزيرة القرم الخاضعة للسيطرة الروسي.
وقالت هيئة الأركان العامة في كييف إن أهم الضربات استهدفت جسرًا في منطقة كراسنوجفارديسكويه بوسط شبه جزيرة القرم.
وأفادت بأنه تم تدمير الجسر بالكامل، مضيفة أن خطوط الإمدادات الروسية إلى الجبهة في شرقي أوكرانيا قد تضررت بشكل كبير نتيجة لذلك.
وأشارت هيئة الأركان العامة إلى أن أوكرانيا استهدفت بطائرات مسيرة أيضًا محطات رادار ومنشأة للاستطلاع الإلكتروني بالقرب من سيفاستوبول.
استهداف القرم
وتستخدم القوات الروسية الجسر لنقل الأفراد والأسلحة والذخائر وغيرها من الإمدادات العسكرية، وأضافت هيئة الأركان العامة أنه يجري التحقق من حجم الأضرار.
وعلى الرغم من كونها تبعد أكثر من 200 كيلومتر عن خطوط المواجهة في أوكرانيا، فقد وصلت الحرب إلى شبه جزيرة القرم مرة أخرى، حيث طوّرت كييف طائرات مسيّرة رخيصة ومتوسطة المدى قادرة على التهرّب من القوات الروسية.
وتُؤثر الهجمات المتواصلة على مصافي النفط وغيرها من البنى التحتية تأثيرًاعلى الحياة هناك، وقد ارتفعت أسعار الوقود بشكل حاد، وأصبحت انقطاعات التيار الكهربائي منتشرة على نطاق واسع، حيث يستخدم الناس المصابيح اليدوية للتنقل في الشوارع المظلمة خلال انقطاع التيار الكهربائي في شبه جزيرة القرم.
وأصبحت الطرق السريعة التي كانت تربط روسيا وشبه جزيرة القرم الآن مليئة بالمركبات العسكرية المدمرة وناقلات الوقود، والتي كانت من بين أكثر الأهداف شعبية لدى أوكرانيا.
وأصبحت شبه جزيرة القرم وجهة سياحية شهيرة للروس منذ ضمها، كما شجعت السلطات الفيدرالية المواطنين من مناطق أخرى في البلاد على الانتقال إليها.
في العام الماضي، توافد ما يقدر بنحو 7 ملايين سائح إلى شبه الجزيرة، المعروفة بمناخها الدافئ وجمالها الطبيعي وشواطئ البحر الأسود، ولكن الآن، أصبح من الخطورة بمكان زيارتها.







