عزّزت بريطانيا وجودها العسكري في الشرق الأوسط منذ بداية الحرب الأميركية-الإسرائيلية مع إيران، وساهمت في عمليات اعتراض الطائرات المسيّرة في أجواء العراق وقطر والبحرين.
وقال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي إن “الطيارين وأطقم الطائرات نفّذوا أكثر من 1200 ساعة طيران في مهام دفاعية في أنحاء المنطقة"، مضيفا: ”بالتعاون مع رماة فوج سلاح الجو الملكي، جرى تنفيذ أكثر من 80 اشتباكاً منذ اندلاع الصراع".
وأعرب عن "فخره بالعمل الذي تقوم به القوات المسلحة البريطانية إلى جانب شركائها في الخليج للحفاظ على سلامة الناس»، مشدداً على أن «تفانيهم واحترافيتهم يسهمان في إنقاذ الأرواح في وقت تستهدف فيه إيران دولاً عشوائياً عبر الخليج».
وفيما يتعلق بعدد القوات المنتشرة، أكد هيلي أن المملكة المتحدة لديها نحو 1000 عنصر في المنطقة، إضافة إلى 500 آخرين في قبرص، مشيراً إلى أن إجراءات حماية القوات في أعلى مستوياتها داخل القواعد البريطانية.
كما لفت الوزير إلى احتمال وجود يد روسية خفية وراء بعض التكتيكات الإيرانية، مستنداً إلى تعاون موسكو وطهران في مجالات الطائرات المسيّرة والحرب الإلكترونية.








