ويقدر أن نحو نصف مليون فلسطيني عادوا، السبت، إلى مدينة غزة المدمّرة في اليوم الثاني من وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، وغلبت الصدمة كثيرين منهم أمام حجم الدمار، فيما حذرت الحركة من مفاوضات "صعبة" في المرحلة التالية من خطة ترامب.
وسار العائدون بين الانقاض في شوارع طغى عليها اللون الرمادي وبينهم عدد كبير من الرجال معظمهم من دون أغراض شخصية، بحسب مقاطع فيديو لفرانس برس.
ويقدر أن نحو نصف مليون فلسطيني عادوا، السبت، إلى مدينة غزة المدمّرة في اليوم الثاني من وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، وغلبت الصدمة كثيرين منهم أمام حجم الدمار، فيما حذرت الحركة من مفاوضات "صعبة" في المرحلة التالية من خطة ترامب.
وسار العائدون بين الانقاض في شوارع طغى عليها اللون الرمادي وبينهم عدد كبير من الرجال معظمهم من دون أغراض شخصية، بحسب مقاطع فيديو لفرانس برس.
مدينة أشباح
وأيّد سامي موسى، البالغ 28 عاما، كلامها بعدما عاد إلى المدينة بدون عائلته "لتقييم الوضع وحالة منزلنا" في مخيم الشاطئ للاجئين.
وأكد أن المنزل ما زال قائما لكنه تضرر. وقال "لكن ما رأيته في المدينة صادم"، وفقا لفرانس برس.
وأضاف "شعرتُ كأنني دخلتُ مدينة أشباح، وليس غزة: الشوارع مُدمرة ومُهدمة، والرمال في كل مكان، والعديد من المنازل منهارة أو منهوبة تماما".
وتحدث عن "رائحة موت" و"دمار شامل" إلى حد أنه لم يتعرف على الأمكنة.
قال موسى "فقدنا غزة الجميلة، وما زلنا خائفين مما سيحدث".
وقال أحد العائدين ويدعى ساهر أبو العطا "لا أجد كلمات تصف ما أراه... دمار، دمار، ومزيد من الدمار".
وقالت نبيلة بصل بينما كانت تسير على قدميها مع ابنتها "الشعور لا يوصف الحمد والشكر لله.. إن شاء الله تكون آخر معاناة إلنا.. إحنا مبسوطين عهد الله كتير كتير إنها وقفت ها الحرب وخلصت المعاناة"، وفقا لرويترز.
وذكرت نبيلة أن ابنتها أصيبت في رأسها جراء الحرب.








