بعد مرور نحو عام على الحادثة، عاد الجدل ليخيّم من جديد على “الصفعة” التي وجّهتها بريجيت ماكرون إلى زوجها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وذلك من خلال كتاب جديد أعاد طرح رواية مختلفة لما جرى، في مقابل نفي قاطع من محيط السيدة الأولى.
تعود الواقعة إلى 25 أيار/ مايو 2025، عند وصول الطائرة الرئاسية الفرنسية إلى العاصمة الفيتنامية هانوي، حيث التقطت عدسات الكاميرات لحظة فتح باب الطائرة، وظهر فيها ما بدا وكأن السيدة الأولى بريجيت تدفع وجه زوجها ماكرون بيدها في حركة فسّرها البعض على أنها “صفعة”.
https://x.com/AlertesInfos/status/2054478806308597924?s=20
غير أن قصر الإليزيه أوضح حينها أن الأمر لا يعدو كونه مزاحا بين الزوجين، وهو ما أكده الرئيس الفرنسي نفسه بقوله: “كنا نمزح كعادتنا”، داعيا إلى عدم تضخيم الحادثة.
غير أن الجدل تجدد بعد صدور كتاب “Un couple (presque) parfait” للصحافي فلوريان تارديف، الذي قدّم رواية مغايرة، إذ كشف أن ما حدث كان نتيجة خلاف داخل الطائرة، مرتبط بما وصفه بعلاقة “أفلاطونية” بين الرئيس الفرنسي والممثلة الفرنسية الإيرانية<غولشيفته فراهاني.
وبحسب ما أورده تارديف، فإن بريجيت ماكرون اطّلعت على رسائل بين زوجها والممثلة، تضمنت عبارات إعجاب، ما أدى إلى توتر داخل العلاقة وتطور إلى مشادة لحظية.
في المقابل، نفت مصادر مقربة من السيدة الأولى هذه الرواية بشكل قاطع، مؤكدة أنها كذّبت هذه المزاعم مباشرة لدى الكاتب في وقت سابق، وشددت على أنها لا تقوم بتفتيش هاتف زوجها.
واعتبرت هذه المصادر أن نفيها لم يُدرج في الكتاب، ما يطرح تساؤلات حول دقة الرواية المطروحة.
وكان قصر الإليزيه قد تمسك منذ البداية بتفسير الحادثة على أنها مجرد “مشاكسة” عفوية بين الزوجين، مؤكدا أن مثل هذه اللحظات ليست غريبة في علاقتهما، خاصة قبل الانخراط في التزامات رسمية.
بين هذا التأكيد من الصحافي أن ما أورده يستند إلى “وقائع” نقلها عن محيط مقرب، والنفي رسمي واضح من جانب السيدة الأولى، تبقى الحادثة محل جدل دون حسم نهائي، في ظل غياب رواية موثقة بشكل قاطع من جميع الأطراف المعنية.






