فوجئ أهالي منطقة أبو غليلة بمدينة سيدي براني في شمال غرب مصر بظهور نحو 12 جثة يرجح أنها لمهاجرين غير شرعيين، بعدما قذفتها أمواج البحر إلى الشاطئ، مصحوبة بأجزاء خشبية من مركب، بحسب «رويترز».
وبعد إبلاغ هيئة إسعاف محافظة مطروح التي تقع على بعد 140 كيلومترا شرقي سيدي براني، دفعت بسيارات نقلت الجثامين إلى مستشفى مطروح العام.
وأكدت مصادر طبية بمطروح أن الكشف الظاهرى والمعاينة الأولية أظهرا أن معظم الجثث متحللة ويصعب التعرف عليها فيما تجري النيابة العامة في مطروح معاينة للجثث غير المكتملة.
وأشارت المصادر إلى أن عملية البحث عن جثث أخرى ما زالت مستمرة.
وأوضح مصدر طبي أنه في حال جرى انتشال جثث أخرى بحالة تحلل مماثلة، سيتم سحب عينات لإجراء تحليل الحمض النووي (دي.إن.إيه)، بهدف تحديد هوية الضحايا وأعمارهم.
والإثنين الماضي، أعلنت وزارة الخارجية المصرية، أنها تتابع حادث اختطاف سفينة على متنها بحّارة مصريون بالقرب من السواحل الصومالية.
وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أنها تتابع عن كثب حادث اختطاف ناقلة النفط (M/T Eureka) من المياه الإقليمية اليمنية واقتيادها إلى المياه الإقليمية للصومال بالقرب من إقليم بونتلاند.
وأشارت إلى أن وزير الخارجية، بدر عبد العاطي، وجّه السفارة المصرية في مقديشيو بمتابعة أوضاع البحّارة المصريين الثمانية الموجودين على متن السفينة، وتقديم جميع أشكال الدعم والمساندة لهم، والعمل على سرعة الإفراج عنهم، والعمل على سرعة الإفراج عنهم، والتواصل على أعلى مستوى مع السلطات الصومالية لضمان أمن وسلامة البحارة المصريين.
وأكد البيان أن التواصل جارٍ مع السلطات الصومالية على أعلى مستوى، لضمان أمن وسلامة البحّارة المصريين.
وكانت وزارة الخارجية المصرية نجحت في الإفراج عن 1379 مواطنًا مصريًّا محتجزين في ليبيا خلال 2026، مع إعادة عشرات الجثامين لضحايا الهجرة غير الشرعية.
وقالت الوزارة في بيان، يوم الأحد الماضي، إنها نجحت في الإفراج عن مئات المواطنين المصريين المتورطين في قضايا هجرة غير شرعية، حيث أسفرت تلك الجهود عن الإفراج عن 508 مواطنين كانوا محتجزين في طرابلس خلال الفترة من أول يناير وحتى نهاية أبريل 2026، كما جرى تأمين عودتهم إلى البلاد بالتعاون مع السلطات الليبية.







