أعلنت الرئاسة اللبنانية، في بيان اليوم الإثنين، أنها وجّهت الوفد المشارك في المفاوضات الثلاثية في روما إلى المطالبة بالبدء الفوري بانسحاب القوات الإسرائيلية من المنطقتين.

جاء ذلك خلال استقبال الرئيس جوزيف عون مساء اليوم في قصر بعبدا، رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام وعرض معه الأوضاع العامة في البلاد عموما وفي الجنوب خصوصاً في ضوء استمرار الأعمال العدائية الاسرائيلية. 

واطلع نواف سلام الرئيس اللبناني على نتائج الزيارة الرسمية التي قام بها إلى تركيا وحصيلة المحادثات التي اجراها مع المسؤولين الأتراك وفي مقدمهم الرئيس رجب طيب أردوغان. 

 

 

وتناول البحث أيضا في الزيارة التي سيقوم بها الرئيس عون إلى الولايات المتحدة الأميركية والاجتماع الذي سيعقده مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

مفاوضات روما

وتستعد العاصمة الإيطالية روما لاستضافة جولة جديدة من المباحثات الخاصة بالوضع في جنوب لبنان يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين، وسط مساعٍ أميركية لاستكمال التفاهمات التي جرى التوصل إليها في واشنطن. 

 

 

 

وقال الرئيس اللبناني، جوزيف عون، اليوم الإثنين، إنه يأمل أن تسفر مفاوضات روما بين إسرائيل ولبنان عن تحقيق خطوات ملموسة وعملية.

وقف إطلاق النار

وتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في جنوب لبنان بجهود من الولايات المتحدة وقطر، وبمساعدة إيران.

وأصرت إيران على مطلبها بوقف إطلاق النار في لبنان خلال المحادثات مع الولايات المتحدة، كما قلصت إسرائيل هجماتها في لبنان بناءً على طلب واشنطن.

وتقول وزارة الصحة اللبنانية إن الهجمات الإسرائيلية أودت بحياة أكثر من 4300 شخص في لبنان. وتقول السلطات الإسرائيلية إنه قُتل ما لا يقل عن 36 شخصًا في إسرائيل، بينهم 32 جنديًا وأربعة مدنيين.

ويواجه الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل أول اختبار ميداني، مع ترقب نتائج المرحلة التجريبية في الجنوب، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار التصعيد الإقليمي إلى تعطيل مسار التنفيذ.

ويرى مراقبون أن عودة التوتر في المنطقة قد تلقي بظلالها على المفاوضات، خصوصًا في ظل ارتباط أمن الجنوب اللبناني بالتطورات الأوسع بين القوى الإقليمية والدولية.

وتتمسك بيروت بالتعويل على الدور الأميركي للضغط من أجل التزام إسرائيل بتعهداتها، خاصة ما يتعلق بتنفيذ الخطوات الميدانية والانسحاب من المناطق المحددة ضمن الاتفاق.