عبّر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، اليوم الثلاثاء، عن قلقه البالغ إزاء سرعة ونطاق تفشي فيروس إيبولا، مع ارتفاع عدد حالات الإصابة.
وقال غيبريسوس إن هناك ما لا يقل عن 500 حالة يُشتبه بإصابتها بالفيروس، بالإضافة إلى نحو 130 حالة وفاة يُعتقد أنها ناجمة عنه منذ بدء التفشي الجديد.
وأضاف أن هذا العدد يضاف إلى حالة وفاة مؤكدة وحالة إصابة في العاصمة الأوغندية كمبالا، و30 حالة مؤكدة في مقاطعة إيتوري شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وقال، في كلمته لأعضاء جمعية الصحة العالمية، الذين سيعقدون اجتماعًا خلال الأسبوع الجاري في جنيف: «ستتغير هذه الأرقام مع توسع العمليات الميدانية، بما يشمل تعزيز المراقبة وتتبع المخالطين، وكذلك فحوص المختبرات».
وأشار إلى أنه من المقرر عقد اجتماع للجنة الطوارئ التابعة لمنظمة الصحة العالمية في وقت لاحق من اليوم لمناقشة انتشار الفيروس.
وتتألف لجنة الطوارئ من خبراء دوليين يقدمون المشورة والتوصيات للمدير العام للمنظمة.
وأوضحت المنظمة أن هناك عدة عوامل تثير القلق بشأن احتمال انتشار الفيروس على نطاق أوسع، منها تسجيل حالات في مناطق حضرية مثل كمبالا وجوما وإيتوري.
وفي وقت سابق من أمس، أعلن وزير الصحة في جمهورية الكونغو الديموقراطية، سامويل روجر كامبا، عبر التلفزيون الوطني، أن من المرجّح أن يكون وباء إيبولا أدى إلى وفاة 131 شخصا من بين 513 يشتبه بإصابتهم.
وقال الوزير: «أحصينا نحو 131 حالة وفاة يُشتبه في أن يكون إيبولا سببها»، مضيفا: «لدينا نحو 513 شخصا يُشتبه في إصابتهم بالفيروس».
يأتي هذا في وقت تسابق فرق طبية الزمن لاحتواء تفش جديد لفيروس إيبولا المميت في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، والذي كان من بين المصابين به مبشر أميركي.
ورغم خبرة الكونغو في التعامل مع إيبولا، فإن تأخر اكتشاف هذا التفشي وسرعة انتشاره أثارا قلق خبراء الصحة.







