تقاسم المنتخبان المغربي والبرازيلي نقاط القمة التي جمعتهما على ملعب "ميتلايف" وانتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026.
وبدأ المغرب بضغط هائل بطول الملعب وعرضه كاد يُسفر عن لقطة مضيئة في أول 5 دقائق، بعد غارة مركزة من عمق الملعب، انتهت بتسديدة مباغتة من بلال الخنوس من على حدود منطقة الجزاء، لكن المدافع البرازيلي أناب عن حامي العرين أليسون بيكر في إبعاد الكرة قبل أن تسكن الشباك.
وعند الدقيقة 20، جنى رجال المدرب محمد وهبي ثمار التفوق والتنظيم الجيد، بهز الشباك البرازيلية عن طريق هجمة مرتدة تُدرس، بدأت بافتكاك من نصير مزراوي للكرة في الثلث الثاني من الملعب، ثم بتمريرة لنجم ريال مدريد إبراهيم دياز، الذي بدوره قدم الكرة على طبق من فضة أمام المنطلق كالسهم نحو المرمى إسماعيل صيباري، ليغالط الحارس أليسون بتسديدة ساقطة اكتفى الأخيرة بمشاهدتها وهي تعانق شباكه.
وفي الوقت الذي بدأ يُحكم المغرب سيطرته المطلقة على مجريات المباراة، انقلبت الأمور رأسا عند الدقيقة 32، وحدث ذلك بعد هفوة دفاعية مشتركة، أسفرت عن وصول الكرة لفينيسيوس جونيور في مكانه المفضل جهة اليسار داخل منطقة الجزاء، ليطلق سهامه بتسديدة لا تصد ولا ترد بالقرب من منطقة الست ياردات، معلنا عودة المباراة إلى نقطة الصفر مرة أخرى.
وعلى النقيض من الشوط الأول، بدأ المنتخب البرازيلي أكثر تماسكا وتنظيما في بداية الشوط الثاني، في ظل وجود محاولات مغربية لكن الشباك بقيت كما هي لينتهي اللقاء بالتعادل الايجابي.







