أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، اليوم الثلاثاء، أنه لا توجد مؤشرات على بدء تفش أوسع نطاقا لفيروس هانتا، لكنه لم يستبعد ظهور حالات جديدة.
وقال غيبريسوس للصحفيين في مدريد، بينما كان رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إلى جواره “في الوقت الحالي، لا توجد أي مؤشرات على بدء تفش أكبر، لكن بالطبع قد يتغير الوضع، ونظرا إلى طول فترة حضانة الفيروس، فمن المحتمل أن نشهد المزيد من الحالات في الأسابيع المقبلة”.
وقالت وزيرة الصحة الإسبانية، مونيكا غارسيا «أُنجزت المهمة؛ لقد انتهينا للتو من العملية، والسفينة أبحرت للتو».
ومن جهة أخرى، غادرت السفينة هونديوس، التي شهدت تفشيا لفيروس هانتا، جزيرة تينيريفي الإسبانية متجهة إلى هولندا، أمس الإثنين، بعد إجلاء آخر ستة ركاب وبعض أفراد الطاقم من على متنها.
ورست السفينة، التي كانت تقل باقي الركاب وهم 4 أستراليين وبريطاني يقيم في أستراليا ونيوزيلندي، لفترة وجيزة في ميناء غراناديا دي أبونا، ما أتاح لهم النزول من على متنها إلى جانب 19 من أفراد الطاقم وطبيبين
ثم واصلت السفينة رحلتها إلى هولندا وعلى متنها 25 من أفراد الطاقم إضافة إلى طبيب وممرضة.
كانت السفينة (هونديوس) تقل 147 راكبا وطاقما من 23 دولة عندما تم الإبلاغ لأول مرة عن مجموعة من الأعراض التنفسية الحادة بين الركاب إلى منظمة الصحة العالمية في الثاني من مايو/ أيار.
وبحلول ذلك الوقت، كان 34 راكبا آخرون غادروا السفينة إلى جزر في المحيط الأطلسي قبل أن تتجه شمالا إلى المياه قبالة الرأس الأخضر غرب القارة الأفريقية بعد ظهور أنباء عن تفشي المرض.
وينتشر الفيروس عادة عن طريق القوارض البرية ولكنه يمكن أن ينتقل أيضا من شخص لآخر في حالات نادرة نتيجة الاتصال الوثيق. وتسنى اكتشافه لأول مرة من قبل مسؤولي الصحة في جوهانسبرغ، في الثاني من مايو/ أيار، في أثناء علاج رجل بريطاني تم نقله إلى العناية المركزة بعد نزوله من السفينة. وكان ذلك بعد حوالي ثلاثة أسابيع من وفاة الراكب الأول وهو هولندي.
وغادرت السفينة السياحية الفاخرة متجهة إلى جزر الكناري الإسبانية من سواحل الرأس الأخضر في السادس من مايو/ أيار بعد أن وافقت مدريد -بناء على طلب من منظمة الصحة العالمية- على إدارة عملية إجلاء الركاب.







