يعرض متحف أنغوليم الفرنسي، عظام ديناصور من نوع «كاماراصور»، القريب من «الدبلودوكوس»، ويبلغ طوله 20 مترًا، وذلك بعد عامين من اكتشافها خلال أعمال تنقيب في موقع أنجاك-شارانت المجاور.
وستبقى هذه العظام الضخمة متاحة لعامة الجمهور حتى مطلع يناير/كانون الثاني المقبل، ضمن معرض «باحثو الديناصورات».
وقال أمين متحف أنغوليم والمسؤول عن المجموعات الأحفورية والأثرية فيه، لوران كريبان، لوكالة «فرانس برس»: «إنها المرة الأولى التي نعرضه فيها، وهي أيضًا المرة الأولى التي سيتمكن فيها العلماء من رؤيته».
ومن بين المتحجرات المعروضة عظمة فخذ ضخمة مكونة من جزأين، ولوح كتف، وعدة فقرات، وفكّان سفليان، بالإضافة إلى نحو 30 سنًا اكتُشفت في موقع أنجاك-شارانت.
وكان هذا الديناصور العاشب، الذي يزن 20 طنًا، يعيش قبل 140 مليون سنة في هذه المنطقة المستنقعية، إلى جانب نحو 40 نوعًا من الفقاريات، بينها التماسيح والسلاحف، فضلًا عن الأورنيثوميموصورات «المعروفة بالديناصورات النعامة».
وقال لوران كريبان: «في موقع من العصر الطباشيري المبكر مثل أنجاك، لم يكن من المفترض أن تكون الكاماراصورات موجودة».
وأضاف: «هذا نوع كان من المفترض نظريًا أن يكون قد انقرض في مرحلة الانتقال بين العصر الجوراسي والطباشيري، التي شهدت نوعًا من الأزمة المناخية أدت إلى انقراض عدد من الأنواع».
وأشار إلى أن ذلك «أعاد إحياء الأبحاث وأثار تساؤلات جديدة».
اكتشافات متتابعة
وفي مارس/ آذار الماضي، وبعد سلسلة من الاكتشافات لأنواع جديدة من الديناصورات، اكتشف علماء برازيليون نوعا جديدا من الديناصورات العملاقة، يرتبط بنوع مشابه عثر عليه في إسبانيا، مما يعزز الأدلة على أن مسارات برية كانت تربط أجزاء من أميركا الجنوبية وإفريقيا وأوروبا قبل نحو 120 مليون سنة.
وأطلق على النوع الجديد اسم (داسوصوروس توكانتنينسيس)، وهو من أكبر الديناصورات التي عثر عليها في البرازيل، وجرى نشر وصفه في مارس/ آذار في دورية علم الحفريات المنهجي.
عُثر على الحفريات عام 2021 في موقع أعمال بنية تحتية بالقرب من مدينة دافينوبوليس، في ولاية مارانهاو شمال شرق البرازيل.
وتضم البقايا عظمة فخذ يبلغ طولها حوالي 1.5 متر، مما ساعد الباحثين على تقدير طول الديناصور بنحو 20 مترا.







